x

وزير الخارجية الفلسطيني: نبشر إسرائيل بهزيمة في مجلس الأمن قبل نهاية 2014

الإثنين 20-10-2014 09:13 | كتب: أ.ش.أ |
محمود عباس خلال القمة العربية في الكويت محمود عباس خلال القمة العربية في الكويت تصوير : رويترز

رجح وزير الخارجية الفلسطيني، الدكتور رياض المالكي، أن تتمكن فلسطين من تجنيد الأصوات التسعة المطلوبة في مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يدعو لتحديد نوفمبر 2016، موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967.

وقال في حديث لصحيفة «الأيام»: «نحن نعمل للحصول على 9 أصوات، وأنا شخصيا متفائل بتحقيق ذلك، قبل نهاية 2014، وبالتركيبة الحالية في مجلس الأمن الدولي».

ومن جهة ثانية، أكد المالكي أن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباسن «أبومازن»، بشأن المسجد الأقصى، جاءت كرد على ما تقوم به إسرائيل في المسجد، وقال إنه «لقد جاءت كردود على ما بدأت به إسرائيل من سياسات عنصرية القصد منها الاستيلاء على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا قبل تغيير معالمه».

وشدد على أن القيادة الفلسطينية لن تنزل إلى مستوى المسؤولين الإسرائيليين الذين يوجهون الانتقادات للرئيس عباس، وقال: «حقيقة نحن في القيادة الفلسطينية ترفعنا عن الرد على مثل الأقوال البذيئة التي تصدر عن شخصيات إسرائيلية رسمية لا يليق بها مثل هذه التصريحات التي تعكس المستوى المنخفض ليس للتصريحات فقط وإنما الأشخاص ومن تصدر عنهم».

وأضاف: «نحن لم نحاول القراءة في الهواء، وإنما نقرأ ما يحدث على الأرض وما تقوم به إسرائيل من إجراءات وما يتم تنفيذه من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، فعندما تقدم إسرائيل على مثل هذه المغامرة الدينية فإن عليها أن تدرك تماما أنها تتحمل وحدها مسؤولية مثل هذا التصعيد الديني لموضوع الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وتحديدا ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس».

وأضاف المالكي: «عندما قررت إسرائيل وحدها منع المصلين المسلمين من الصلاة في الأقصى وعندما تقوم بمحاصرتهم ومعاقبتهم والاعتداء عليهم، وعندما تحدد قوانين عنصرية تمنع المصلين من أعمار معينة من دخول المسجد الأقصى، وعندما تغلق المسجد في وجه المصلين لساعات وأيام، وعندما تقرر فتح باب المغاربة لدخول المستوطنين وبشكل يومي وبحماية الشرطة بطريقة استفزازية وتسمح للقادة المتطرفين من المستوطنين باقتحام المسجد، فإن كل هذه محاولات استفزازية بدأت بها إسرائيل، وبالتالي هى تتحمل مسؤوليتها ونتائجها، ويجب أن تعلم أننا لن نقف مكتوفي الأيدي دون أى ردود فعل وستتم حماية المسجد الأقصى من هذه الاعتداءات اليومية، وإذا اعتقدوا أن قوة السلاح سوف ترهب المواطنين الفلسطينيين من حماية مقدساتهم فهم مخطئون، وكما يجب أن يعلموا أن كل هذه الخطوات والإجراءات التي يقومون بها سوف تتم متابعتها قانونيا وعبر القانون الدولي».

وأكد وزير الخارجية: «سنتابع الموضوع مع المملكة الأردنية الهاشمية ومع الإدارة الأمريكية ومع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لمتابعة ما تقوم به إسرائيل من خروقات ضد مدينة القدس المحتلة وضد المسجد الأقصى بشكل خاص، وبالتالي كون أن إسرائيل هى التي بدأت بهذه المعركة فإن عليها أن تدرك تماما أن عليها أن تواجه نتائج مثل هذه المعركة».

وقال المالكي: «نبشرهم بأن هزيمتهم في مجلس الأمن الدولي قد لا تحتاج الانتظار، حتى الأول من ديسمبر المقبل، نحن نعمل على إلحاق هزيمة جديدة وإضافية لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي قبل نهاية هذا العام، وبالتركيبة الحالية لمجلس الأمن الدولي يجب على إسرائيل أن تعي أن الدبلوماسية الفلسطينية قد تفوقت على إسرائيل وكل قدراتها السياسية والدبلوماسية وغيرها، وأن الجهد الفلسطيني المتواصل سوف يحقق مثل هذا الإنجاز قريبا، كما أن إسرائيل بسياستها الحمقاء هى التي تساعد الدبلوماسية الفلسطينية بتحقيق إنجازات».

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية